ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

قوله عز وجل :. . . تحيّتُهم فيها سلامٌ فيها وجهان :
أحدهما : أن تحية أهل الجنة إذا تلاقوا فيها السلام، وهو قول الجمهور.
الثاني : أن التحية هاهنا الملك، ومعناه أن ملكهم فيها دائم السلامة، مأخوذ من قولهم في التشهد : التحيات لله، أي الملك لله، ذكره ابن شجرة.
وفي المحيّي لهم بالسلام ثلاثة أوجه :
أحدها : أن الله تعالى يحييهم بالسلام.
الثاني : أن الملائكة يحيونهم بالسلام.
الثالث : أن بعضهم يحيي بعضاً بالسلام١.
وتشبيه الكلمة الطيبة بها لأنها ثابتة في القلب كثبوت أصل النخلة في الأرض، فإذا ظهرت عرجت إلى السماء كما يعلو فرع النخلة نحو السماء فكلما ذكرت نفعت، كما أن النخلة إذا أثمرت نفعت.

١ إلى هنا سقط من ق..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية