ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

وقوله : قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ ٣١
جُزِمت ( يُقِيمُوا ) بتأويل الجزاء. ومعناه - والله أعلم - معنى أمر ؛ كقولك : قل لعبد الله يذهبْ عنا، تريد : اذهب عنا فجُزِمَ بِنيّة الجواب للجزم، وَتأويله الأمر ولم يُجزم على الحكاية. ولو كان جَزمُه على مَحْض الحكاية لجاز أن تقول : قلت لكَ تذهبْ يا هذا وإنما جُزِم كما جُزِم قوله : دَعْه يَنَمْ، فَذ‍َرُوها تَأْكُلْ والتأويل - والله أعلم - ذ‍َروها فَلْتَأْكُل. ومثله قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ ومثله وَقُلْ لعِبَادِي يَقُولُوا التي هي أَحْسَنُ .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير