ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

وقال لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ ( ٣١ ) وفي موضع آخر ( ولا خَلَّةٌ ) وإِنَّما " الخِلالُ " لجماعة " الخُلَّةِ " كما تقول : " جُلّة " و " جِلال "، و " قُلَّة " و " قِلال ". وقال الشاعر :[ من المتقارب وهو الشاهد الخامس والعشرون ] :

وكيفَ تُواصِلُ مَنْ أَصْبَحَتْ خَلاَلَتُهُ كَأَبي مَرْحَبِ
ولو شيت جعلت " الخِلال " مصدراً لأَنها من " خَاللْتُ " مثل " قَاتَلْتُ " ومصدر هذا لا يكون إلا " الفِعال " أو " المُفاعَلَة ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير