ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ أي : ليقيموا١ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَة منصوبان بالظرفية، أي : وقتي سر وعلانية، أو المصدر، أي : اتفاقهما أو على الحال، أي : ذوي سر وعلانية، مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ فيشتري المقصر ما يتدارك به تقصيره، وَلاَ خِلاَلٌ لا مودة، يعني مودة تكون بميل الطبيعة لكن مودة المتقين لما كانت٢ لله تنفعهم.

١ فاللام مقدر كما هو مذهب الزجاج والكسائي وجماعة من النحويين، وهذا كأنه أولى من تقدير من تقدير أقيموا الصلاة وأنفقوا ويقيموا وينفقوا جواب الأمر لقلة الحذف، ولأن قوله: "من قبل أن يأتي" يناسب الأمر لا الجواب، والأمر الغائب بعد قل واقع، نحو قل لهم إن ينتهوا يغفر لهم / ١٢ وجيز.
.

٢ فإن مودة التقوى نافعة، ولما ذكر أن لا شيء من البيع والخلال ينفع، كأن قائلا قال: فمن الحاكم؟ قال: "الله الذي" الآية / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير