ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وقوله تعالى : ليجزي الله متعلق ببرزوا كل نفس ما كسبت ، أي : من خير أو شرّ وهذا أولى من قول الواحدي : المراد منه أنفس الكفار ؛ لأنّ ما سبق ذكره لا يليق أن يكون جزاء لأهل الإيمان. ولما كان حساب كل نفس جديراً بأن يستعظم قال : إنّ الله سريع الحساب ، أي : لا يشغله حساب نفس عن حساب أخرى.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير