ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

(لِيَجْزِيَ اللَّهُ كلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ) وعبر بأن الجزاء هو ما كسبوا من عمل، فليس في ظاهر اللفظ أنه جزاء العمل، بل هو العمل ذاته؛ وذلك للإشارة إلى المساواة التامة بين الجزاء والعمل، فكأنه هو هو، وقد أكد اللَّه وقوعه فقال: (إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) فإن السرعة هنا تأكيد

صفحة رقم 4058

للوقوع، وأن المقاربة الزمنية بالنسبة للَّه تعالى مؤكدة، فهو سبحانه لَا تستطال على أفعاله الأزمان. أما الأمر الثاني: وهو التبليغ، فقد عبر سبحانه عنه بقوله:

صفحة رقم 4059

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية