ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وقوله : وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ يذكر، تعالى، أنه صرفهم في الأرض في صنوف [ من ]١ الأسباب والمعايش، وهي جمع معيشة.
وقوله : وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ قال مجاهد : وهي الدواب والأنعام.
وقال ابن جرير : هم العبيد والإماء والدواب والأنعام.
والقصد أنه، تعالى، يمتن٢ عليهم بما يسر لهم من أسباب المكاسب ووجوه الأسباب وصنوف المعايش، وبما سخر لهم من الدواب التي يركبونها والأنعام التي يأكلونها، والعبيد والإماء التي يستخدمونها، ورزْقهم على خالقهم لا عليهم فلهم هم المنفعة، والرزق على الله تعالى.

١ زيادة من أ..
٢ في ت: "يمتن تعالى"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية