ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ أي جعلنَا لكم في الأرضِ معايشَ مما تأكُلون وتشرَبُون وتلبَسون، وقولهُ تعالى: وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ ؛ أي وجَعلنا لِمَن لستُمْ له برَازِقِينَ معايشَ من الدواب وغيرِها، وجاءت (مَنْ) لغيرِ الناس كقوله تعالى فَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ [النور: ٤٥] الآيةُ. وَقِيْلَ: المعنى: وجعَلنا لكم مَن لستُم له برَازِقين، كأنه قال: جعلنا لكم فيها معايشَ، وجعلنا لكُم العبيدَ والدوابَّ، وكفيناكُم مُؤْنَةَ أرزَاقِها.

صفحة رقم 1585

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية