ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

في هذا القول يمتن علينا سبحانه بأنه جعل لنا في الأرض وسائل للعيش ؛ ولم يكتف بذلك، بل جعل فيها رزق ما نطعمه نحن من الكائنات التي تخدمنا ؛ ومن نبات وحيوان، ووقود، وما يلهمنا إياه لنطور حياتنا من أساليب الزراعة والصناعة ؛ وفوق ذلك أعطانا الذرية التي تقر بها العين، وكل ذلك خاضع لمشيئته وتصرفه.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير