ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وجعلنا لكم فيها أي في الأرض والجبال معايش جمع معيشة يعني ما تعيشون بها في الدنيا من المطاعم والمشارب والملابس والأدوية ومن لستم له برازقين عطف على معايش أي جعلنا لكم من لستم له برازقين من الدواب والأنعام فمن ههنا بمعنى ما كما في قوله تعالى : فمنهم من يمشي على بطنه ١ وقيل : يريد الله تعالى به العيال والخدم والمماليك والأنعام والدواب التي يظنون أنهم يرزقونها ظنا باطلا والله يرزقكم وإياهم وأورد كلمة من تغليبا للعقلاء على غيرهم، وقيل من في محل الجر عطفا على الضمير المجرور في لكم وفذلكة الآية الاستدلال بتلك الأشياء على وجود الصانع وكمال قدرته وتناهي حكمته وتفرده بالألوهية ووجوب الوجود والامتنان على العباد بما أنعم عليهم في ذلك ليوحدوه ويعبدوه ويشكروه ولا يكفروه.

١ سورة الأنبياء، الآية: ٣٠..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير