ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ في الدنيا بدنياهم١، وَيُلْهِهِمُ يشغلهم، الأَمَلُ عن الأخذ بحظهم من الإيمان والطاعة، فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ٢ سوء عملهم وهذا من باب الإيذان بأن غضب الله تعالى حل عليهم فلا ينفعهم نصح ناصح، وقيل : منسوخة بآية القتال٣.

١ واتفقت السلف على أن التمتع في الدنيا من أخلاق الهالكين / ١٢ منه..
٢ ولما أعدهم بهذا الوعد الشديد استبطأ بعض النفوس حلول عذابهم فقال: "وما أهلكنا" الآية: ١٢ وجيز..
٣ لأن ظاهر قوله ذرهم لأمر بعدم التعرض / ١٢ منه.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير