ﭑﭒﭓﭔ

وقوله [ عضين ] يدل على اقتسام القول أي : جعلوا القول في القرآن ( فرقا )(١) من شعر وكهانة وأساطير كأنهم عضؤه أعضاء(٢) كما يعضى الجزور. والأصل ( عضة منقوصة وكانت ) (٣) عضوة كعزة وعزين وبرة وبرين(٤).
وقال الفراء : العضة : السحر، والجمع العضون(٥)، وفي الحديث ( لعن الله العاضهة والمستعضهة " (٦) أي : الساحرة والمستسحرة. ويقال : ينتجب(٧) غير عضاهه، ينتحل شعر غيره(٨).

١ سقط من أ..
٢ أي: جعلوه عضوا عضوا..
٣ سقط من ب..
٤ ذكر ذلك أبو عبيدة في مجاز القرآن ج١ ص٣٥٥..
٥ معاني القرآن للفراء ج٢ ص٩٢..
٦ الحديث أورده الزمخشري في تفسيره ج٢ ص٣٩٩، وقال عنه ابن حجر في تخريجه له رواه أبو يعلى وابن عدي من حديث ابن عباس، وفي إسناده زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام، وهما ضعيفان. وله شاهد عند عبد الرزاق من رواية ابن جريج عن عطاء. الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف ص٩٤..
٧ في ب ينحب..
٨ ذكر ذلك ابن منظور ولسان العرب مادة "عضة" ج١٣ ص٥١٨..

إيجاز البيان عن معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي

تحقيق

حنيف بن حسن القاسمي

الناشر دار الغرب الإسلامي - بيروت
سنة النشر 1415 - 1995
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية