ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

قوله : يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها ( ١١١ ). قال الحسن : إن كل نفس توقف بين يدي الله للحساب ليس يسألها عن عملها إلا الله.
قال : ( و )١ توفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون ( ١١١ )، أما الكافر فليس له من حسناته في الآخرة شيء، قد استوفاها في الدنيا، وأما سيئاته فيوفاها في الآخرة، يجازى بها النار، وأما المؤمن فهو الذي يوفى الحسنات في الآخرة. وأما سيئاته فإن منهم من لم يخرج من الدنيا حتى ذهبت سيئاته بالبلايا والعقوبة كقوله : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير ( ٣ )٢، ومنهم من تبقى عليه من سيئاته فيفعل الله فيه ما يشاء.
( قال يحيى )٣ :( وبلغني )٤ أن منهم من تبقى عليه ( من سيئاته )٥ فيشدد عليه عند الموت، ومنهم من تبقى عليه منها فيشدد عليه في القبر، ومنهم من تبقى عليه منها فيشدد عليه في الموقف، و منهم من يبقى عليه منها فيشدد عليه عند الصراط، ومنهم من يبقى عليه ( منها )٦ فيدخل النار فينتقم منه ثم يخرجه الله منها إلى الجنة.

١ - في ع: و ١٧٥: ثم وهو خطأ..
٢ - الشورى، ٣٠..
٣ - ساقطة في ١٧٥..
٤ - في ١٧٥: وقد بلغنا..
٥ - ساقطة في ١٧٥..
٦ - نفس الملاحظة.

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير