ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

قوله :( يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها ) ( يوم ) منصوب برحيم، ولا يلزم من ذلك تقييد رحمته بالظرف ؛ لأن الله يرحم في هذا اليوم وفي كل الأيام. وقيل : منصوب بفعل محذوف تقديره : واذكر١ يوم تأتي كل نفس تخاصم عن نفسها وتحاجّ عنها، وتسعى جاهدة في خلاصها. وحينئذ لا يعبأ كل إنسان إلا بنفسه فلا يهمه غيره البتة، ولا يبرح حينئذ القول : نفسي نفسي ( وتوفى كل نفس ما عملت )، أي : يوفى كل امرئ ما أسلف في دنياه من طاعة ومعصية، أو من خير وشر ؛ فلا يجزي إلا ما يستحقه من الجزاء، ( وهم لا يظلمون ) لا يحيق بهم أيما ظلم، ولا يبخس المحسنون من أجورهم شيئا٢.

١ - الدر المصون جـ٧ ص ٢٩٣ وتفسير النسفي جـ٢ ص ٣٠١..
٢ - تفسير النسفي جـ٢ ص ٣٠١ وتفسير البيضاوي ص ٣٦٧ وتفسير الطبري جـ١٤ ص ١٢٣- ١٢٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير