وَضَرَبَ الله مَثَلاً قَرْيَةً بَين الله تَعَالَى صفة أهل مَكَّة أبي جهل والوليد وأصحابهما كَانَتْ آمِنَةً كَانَ أَهلهَا آمِنين من الْعَدو والقتال والجوع والسبي مُّطْمَئِنَّةً مُقيما أَهلهَا يَأْتِيهَا رِزْقُهَا يحمل إِلَيْهَا من الثمرات رَغَداً موسعاً من كل مَكَان نَاحيَة أَرض يحمل إِلَيْهَا فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ الله فَكفر أَهلهَا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن فَأَذَاقَهَا الله لِبَاسَ الْجُوع وَالْخَوْف فعاقب الله أَهلهَا بِالْجُوعِ سبع سِنِين وَالْخَوْف من خوف حَرْب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ يَقُولُونَ ويعملون بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْجفَاء
صفحة رقم 231تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي