ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

قوله : وعلى الذين هادوا ( ١١٨ ) اليهود، سموا أنفسهم اليهود وتركوا اسم الإسلام. حرمنا ( ١١٨ ) عليهم بكفرهم. ما قصصنا عليك من قبل ( ١١٨ ).
[ سعيد عن قتادة قال : يعني : ما قص الله عليه ]١ في سورة الأنعام وهي مكية، وهذا الموضع من هذه السورة مدني، يعني : وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومها إلا ما حملت ظهورهما أو [ ٥أ ] الحوايا ٢ والحوايا : المبعر. أو ما اختلط بعظم / وقد فسرناه في سورة الأنعام.
قال : وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ( ١١٨ )، إنما حرم ذلك عليهم بظلمهم، قال : فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم ٣ إلى آخر الآية.

١ - إضافة من ١٧٥..
٢ - الأنعام، ١٤٦..
٣ - النساء، ١٦٠..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير