ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل ، هذا في سورة الأنعام بقولنا : وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ١، وقوله : من قبل ، متعلق ب " قصصنا " أو ب " حرمنا "، وما ظلمناهم ، بتحريم بعض الطيبات، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ، ببغيهم فعوقبوا بتحريمها، فيه تنبيه على أن التحريم قد يكون للمضرة في الفعل والمصلحة في الترك، وقد يكون للعقوبة.

١ سورة الأنعام، الأية: ١٤٦..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير