ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

وعلى الذين هادوا حرّمنا ما قصَصنَا عليك من قبل في سورة الأنعام بقوله : وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ [ الأنعام : ١٣٦ ] الآية، وما ظلمناهم بالتحريم، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ؛ حيث فعلوا ما عوقبوا به عليه. ذكر الحق تعالى ما حرم على المسلمين، وما حرم على اليهود ؛ ليعلم أن تحريم ما عدا ذلك افتراء على الله. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : يقول الحق - جلّ جلاله -، لمن بقي على العهد ؛ من شكر النعم ؛ بالإقرار بفضل الواسطة : فكلوا مما رزقكم الله ، من قوت اليقين وفواكه العلوم، واشكروا نعمة الله ، إن كنتم تخصونه بالعبادة وإفراد الوجهة. إنما حرَّم عليكم ما يشغلكم عنه، كجيفة الدنيا والتهارج عليها، ونجاسة الغفلة، وما يورث القساوة والبلادة، وقلة الغيرة على الحق، وما قبض من غير يد الله، أو ما قصد به غير وجه الله، إلا وقت الضرورة فإنها تبيح المحذور. والله تعالى أعلم.



الإشارة : يقول الحق - جلّ جلاله -، لمن بقي على العهد ؛ من شكر النعم ؛ بالإقرار بفضل الواسطة : فكلوا مما رزقكم الله ، من قوت اليقين وفواكه العلوم، واشكروا نعمة الله ، إن كنتم تخصونه بالعبادة وإفراد الوجهة. إنما حرَّم عليكم ما يشغلكم عنه، كجيفة الدنيا والتهارج عليها، ونجاسة الغفلة، وما يورث القساوة والبلادة، وقلة الغيرة على الحق، وما قبض من غير يد الله، أو ما قصد به غير وجه الله، إلا وقت الضرورة فإنها تبيح المحذور. والله تعالى أعلم.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير