ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

أي: يتخرصونه ويختلقونه لاَ يُفْلِحُونَ أي: لا يخلدون في الدنيا ولا يبقون فيها. مَتَاعٌ قَلِيلٌ أي: الذي هم فيه من هذه الدنيا متاع قليل.
قال: وعلى الذين هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ.
أي: وحرمنا يا محمد على اليهود ما قد أنبأناك به في سورة الأنعام. وهي: كل ذي ظفر والشحوم. قاله: عكرمة والحسن وقتادة.
وقوله: وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ.
[أي: وما ظلمناهم] بتحريمنا ذلك [عليهم] ولكن كانوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ.
ثم قال تعالى: ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السوء بِجَهَالَةٍ، أي: للذين عصوا الله

صفحة رقم 4108

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية