ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

قَوْلُهُ تَعَالَى : شَاكِراً لأَنْعُمِهِ ؛ أي كان إبراهيمُ شَاكرًا لنِعَمِ اللهِ عليه، وانتصبَ قولهُ شَاكِراً على البَدلِ من قولهِ أُمَّةً قَانِتاً [النحل : ١٢٠]. وقوله : اجْتَبَاهُ ؛ أي اصْطَفَاهُ بالنبوَّةِ واختارَهُ، وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ؛ أي إلى دينِ الإسلام.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية