ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٢١)
شَاكِراً لأَنْعُمِهِ رُوى أنه كان لا يتغدى إلا مع ضيف فلم يجد ذات يوم ضيفاً فأخر غداءه فإذا هو بفوج من الملائكة في صورة البشر فدعاهم إلى الطعام فخيلوا له أن بهم جذاماً فقال الآن وجبت مؤاكلتكم

صفحة رقم 240

شكراً لله على أنه عافاني وابتلاكم اجْتَبَاهُ اختصه واصطفاه للنبوة وَهَدَاهُ إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ إلى ملة الإسلام

صفحة رقم 241

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية