ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

قَوْله تَعَالَى: واصبر وَمَا صبرك إِلَّا بِاللَّه أَي: بمعونة الله. وَقَوله: وَلَا تحزن عَلَيْهِم أَي: لَا تحزن على أفعالهم وإبائهم لِلْإِسْلَامِ.
وَقَوله: وَلَا تَكُ فِي ضيق مِمَّا يمكرون قرئَ: " فِي ضيق " وَمعنى الْقِرَاءَتَيْن: لَا يضيقن صدرك مِمَّا يمكرون أَي: يشركُونَ، وَقيل: مِمَّا فعلوا من الأفاعيل.

صفحة رقم 211

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية