ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

واصبر أنت، فعزم عليه بالصبر، وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بالله ، أي : بتوفيقه وتثبيته وربطه على قلبك، وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ، أي : على الكافرين، كقوله : فَلاَ تَأْسَ عَلَى القوم الكافرين [ المائدة : ٦٨ ]، أو على المؤمنين وما فعل بهم الكافرون، وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ ، وقرىء :«ولا تكن في ضيق »، أي : ولا يضيقن صدرك من مكرهم والضيق : تخفيف الضيق، أي : في أمر ضيق. ويجوز أن يكون الضيق والضيق مصدرين، كالقيل والقول.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير