ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

وقوله : وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلا بِاللَّهِ ، تأكيد للأمر بالصبر، وإخبار بأن ذلك إنما ينال بمشيئة الله وإعانته، وحوله وقوته.
ثم قال تعالى : وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ، أي : على من خالفك، لا تحزن عليهم ؛ فإن الله قدر ذلك، وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ ، أي : غم، مِمَّا يَمْكُرُونَ ، أي : مما يجهدون [ أنفسهم ]١ في عداوتك وإيصال الشر إليك، فإن الله كافيك وناصرك، ومؤيدك، ومظهرك ومظفرك بهم.

١ زيادة من ت، ف، أ..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية