ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

وقوله : وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ١٢٧ .
وقوله : وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّما يَمْكُرُونَ ، فالضَّيق ما ضَاق عنه صدرك، والضِّيق ما يكون في الذي يتّسع ؛ مثل الدار وَالثوب وأشباه ذلك، إذا رأيت الضَّيْق وقع في موقع الضِّيق كان على وجهين : أحدهما أن يكون جمعاً واحدته ضَيْقة كما قال :
كَشَف الضيْقة عَنا وفَسَحْ ***...
والوجه الآخر أن يراد به شيء ضَيِّق فيكون مخففاً، وأصله التشديد مثل هَيْن ولَيْن تريد هيِّن لَيّن.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير