ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً ؛ يعني السَّمَكَ.
وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ؛ وهو العرضُ لاستخراجِ اللُّؤلؤ والْمَرْجَانِ لتلبسَهُ نساؤُكم. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَرَى ٱلْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ ؛ أي وترَى السُّفن في البحرِ مقبلةً ومُدبرةً تشقُّ الماءَ يَميناً وشِمالاً، يقالُ: مَخَرَتِ السفينةُ البحرَ، إذا جَرَتْ جَرْياً شقَّت الماءَ شَقّاً، والْمَخْرُ صوتُ هُبُوب الرِّيح، والسفينةُ تجري بالرِّيح، فسُمِّيت السفينةُ مَوَاخِرَ، والواحدة مَاخِرَةٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ؛ يعني لتَركَبوهُ للتِّجارةِ، فتطلبوا الربحَ من فضلِ الله لكي تشكُروا نِعَمَهُ.

صفحة رقم 1638

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية