ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

فَٱدْخُلُوۤاْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ : كل صنف لبابه.
خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى منزل ٱلْمُتَكَبِّرِينَ : عن عبادته جهنم.
وَقِيلَ : القائل الحُجَّاح لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ : أنزل.
خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هٰذِهِ ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةٌ : حياة طيبة.
وَلَدَارُ ٱلآخِرَةِ خَيْرٌ : لهم.
وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤونَ : ويشتهون.
كَذَلِكَ : الجزاء.
يَجْزِي ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ طَيِّبِينَ : طاهرين من الظلم أو فرحين.
يَقُولُونَ : الملائكة.
سَلامٌ عَلَيْكُمُ : لا يلحقكم بعد مكروه.
ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ : حين تبعثون أو الآن، كذا صح في الحديث.
بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * هَلْ يَنْظُرُونَ : ما ينتظر الكفار.
إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ ٱلْمَلائِكَةُ : لقبض أرواحهم.
أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ : القيامة أو العذاب المستَأصل كَذَلِكَ : الفعل من التكذيب.
فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ : بتعذيبهم.
وَلـٰكِن : جزاء ما.
كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ بعملهم ما استحقوه بهِ فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ أي: وبالها وَحَاقَ أحاط بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ : استهزاءً لأنهم لم يعتقدوا قبح أعمالهم لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ : أن لاّ نعبد غيره.
مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلاۤ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ : من نحو البحائر.
كَذٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : فُسِّرَ مرة في الأنعام.
فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلاَّ ٱلْبَلاغُ ٱلْمُبِينُ : الظاهر لاهتدائهم وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ : بأن.
ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّاغُوتَ : الأوثان.
فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى ٱللَّهُ : إلى الإيمان.
وَمِنْهُمْ مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ٱلضَّلالَةُ : إن لم يوفقهم.
فَسِيرُواْ : يا قريش.
فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ممَّن قبلكم إِن تَحْرِصْ : يا محمد.
عَلَىٰ هُدَاهُمْ : فلا نفع فيه فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ : يريد ضلاله.
وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : بإنجائهم.

صفحة رقم 537

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية