ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

الذين تتوفاهم الملائكة طيبين أي طاهرين من ظلم أنفسهم بالكفر والمعاصي لأنه في مقابلة ظالمي أنفسهم وهؤلاء هم الذين حيوا حياة طيبة، وقال مجاهد زاكية أفعالهم وأقوالهم، وقالوا معناه فرحين ببشارة إياهم بالجنة أو طيبين بقبض أرواحهم لتوجه نفوسهم بالكلية إلى حضرة القدس
يقولون أي الملائكة لهم سلام عليكم وقيل تبلغهم سلام الله ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون٣٢ حين تبعثون فإنها معدة لكم على أعمالكم أو المعنى يقول لهم الملائكة عند التوفي سلام عليكم ويقال في الآخرة ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون٣٢ .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير