قوله : وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه، من شيء ونحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء ( ٣٥ ) وهو ما حرموا على أنفسهم من البحيرة والسائبة، والوصيلة، والحام، والزرع. وهو قوله : وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا ١ إلى آخر الآية. قالوا : لو كره الله هذا الذي نحن عليه لحولنا عنه. فقال الله جوابا لقولهم : كذلك فعل الذين من قبلهم فهل ( ٣٥ )٢.
وقد ذكر عنهم / في سورة الأنعام مثل هذا فقال : قل هل عندكم من علم [ ١١ ] فتخرجوه لنا أي من حجة أنه لا يكره ما أنتم عليه إن تتبعون إلا الظن ٣
وقال في هذه الآية : كذلك فعل الذين من قبلهم ( ٣٥ ). يعني : فما فهل على الرسل ( ٣٥ ) تفسير السدي. إلا البلاغ المبين ( ٣٥ ).
٢ - جاء خطأ في ١٧٧: بعد قوله تعالى: ( كذلك فعل الذين من قبلهم( قوله: ( حتى ذاقوا بأسنا ( عذابنا، وهو تفسير الآية: ١٤٨ الأنعام..
٣ - الأنعام، ١٤٨..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني