ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ أن لا نعبد غيره، مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ أي : ما عبدنا نحن، وَلا آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ أي : البحيرة والسائبة وغيرهما ومضمون كلامهم لأنه لو كان تعالى كارها لما فعلنا١، ولما مكننا منه وقيل : إنما قالوا استهزاء، كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ من الشرك وتحريم الحلال ورد الرسل، فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ أي : ليس الأمر كما زعمتم من عدم الكره كيف وقد أنكرنا عليكم أشد الإنكار بلسان رسلنا وإنما عليهم التبليغ لا الإهداء.

١ حاصلة أنهم استدلوا على عدم قبح أعمالهم بأنها برضاه فمذهبهم أن المشيئة ملزوم لا تنفك عن الرضاء كمذهب المعتزلة بعينه هداهم الله /١٢ وجيز ومنه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير