ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وقال الذين أشركوا يعني: أهل مكَّة: لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عبدنا من دونه من شيء أَيْ: ما أشركنا ولكنَّه شاءه لنا وَلا حَرَّمْنَا من دونه من شيء أَيْ: من السَّائبة والبحيرة وإنَّما قالوا هذا استهزاءً قال الله تعالى: كذلك فعل الذين من قبلهم أي: من تكذيب الرُّسل وتحريم ما أحلَّ الله فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ أَيْ: ليس عليهم إلاَّ التَّبليغ وقد بلَّغتَ يا محمَّدُ وبلَّغوا فأمَّا الهداية فهي إلى الله سبحانه وتعالى وقد حقَّق هذا فيما بعد وهو قوله:

صفحة رقم 606

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية