ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء إنما قالوا ذلك استهزاء ومنعا لبعثة الرسل والتكليف متمسكين بأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لا يكون فما الفائدة فيهما أو إنكار لقبح ما هم عليه من الشرك وتحريم البحائر والسوائب ونحو ذلك متمسكين بأنه لولا أن الله رضيها لنا لما شاء الله صدورها عنا، ومبنى الشبهتين أن الرضاء يلازم المشيئة وليس كذلك كذلك فعل الذين من قبلهم فأشركوا بالله وحرموا حله وردوا له وقالوا مثل قول هؤلاء فهل على الرسل إلا البلاغ المبين يعني ليس عليهم الهداية فإنها بيد الله تعالى وعلى مشيئة إنما عليهم التبليغ الموضح لمرضاة الله تعالى.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير