ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

وقوله تعالى : ليبين لهم الذي يختلفون فيه يتعلق بما دل عليه بلى، أي : يبعثهم ليبين لهم والضمير لمن يموت وهو عامّ للمؤمنين والكافرين والذي اختلفوا فيه هو الحق. وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين في قولهم : لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء وقولهم : لا يبعث الله من يموت وقيل : يجوز أن يتعلق بقوله : ولقد بعثنا في كل أمّة رسولاً أي : بعثناه ليبين لهم ما اختلفوا فيه، وأنهم كانوا على الضلالة قبله مفترين على الله الكذب.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير