ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

ليبين لهم متعلق بما دل عليه بلى أي يبعثهم فيبين لهم والضمير لمن يموت وهو يشتمل المؤمنين والكافرين الذين يختلفون فيه أي الحق وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين في قولهم لا يبعث الله من يموت وفيه إشارة إلى السبب الداعي إلى البعث المقتضى له من حيث الحكمة وهو التميز بين الحق والباطل والمحق والمبطل بالثواب والعقاب وجاز أن يكون ليبين وليعلم متعلقا بقوله : ولقد بعثنا في كل أمة رسولا يعني بعثنا رسولا ليبين لهم الرسول ما اختلفوا فيه قبله وأنهم كانوا على الضلالة مفترين على الله الكذب.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير