ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

ثم ذكر سبحانه الحكمة في المعاد، وقيامِ الأجساد يوم القيامة فقال :
إن من عدْل الله في خلقه أن يبعثهم جميعاً بعد موتهم، ليبين لهم حقائق الأمور التي اختلفوا فيها، فيعلم المؤمنون أنهم على حق، ويعلم الكافرون كذبهم في دعواهم إن الله لا يبعث من يموت.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير