ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

لِيُبَيّنَ لَهُمُ متعلق بما دل عليه «بلى » أي يبعثهم ليبين لهم. والضمير لمن يموت، وهو عام للمؤمنين والكافرين، والذين اختلفوا فيه هو الحق وَلِيَعْلَمَ الذين كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كذبوا في قولهم : لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء، وفي قولهم : لا يبعث الله من يموت. وقيل : يجوز أن يتعلق بقوله : وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلّ أُمَّةٍ رَّسُولاً [ النحل : ٣٦ ] أي بعثناه ليبين لهم ما اختلفوا فيه، وأنهم كانوا على الضلالة قبله، مفترين على الله الكذب.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير