ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

خلق الإنسان من نطفة جماد لا حس لها ولا حركة سيالة لا يحفظ الوضع والشكل حتى صار قويا شديدا فإذا هو خصيم منطيق مجادل مبين٤ للحجة على نفي البعث بقوله : من يحي العظام وهي رميم ١ أو ظاهر الجدال بخالقه قال البغوي نزلت في أبي بن خلف الجمحي وكان ينكر البعث فجاء بعظم رميم فقال أتقولون أن الله يحيي هذا بعدما رم ونزلت فيه أيضا : وضرب لنا مثلا ونسي خلقه ٢ وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي هذه القصة في قوله تعالى : أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة ٣ الآية، والمعنى أن هذا المنكر لم يتفرس بأن الله تعالى خلقه وقد كان نطفة فأي استبعاد في خلقه مرة أخرى بعدما رم ولفظ عام وإن كان المورد خاصا والله أعلم.

١ سورة يس، الآية: ٧٨..
٢ سورة يس، الآية: ٧٨..
٣ سورة يس، الآية: ٧٧..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير