ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

ومِن قبيح أعمالهم أنهم يجعلون للأصنام التي اتخذوها آلهة، -وهي لا تعلم شيئًا ولا تنفع ولا تضر- جزءًا من أموالهم التي رزقهم الله بها تقربًا إليها. تالله لتسألُنَّ يوم القيامة عما كنتم تختلقونه من الكذب على الله.

صفحة رقم 1957

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية