ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

ويجعلون يعني: المشركين لما لا يعلمون أَي: الأوثان التي لا علم لها نصيباً مما رزقناهم يعني: ما ذُكر في قوله: وهذا لشركائنا تالله لتسألنَّ سؤال توبيخٍ عمَّا كنتم تفترون على الله من أنَّه أمركم بذلك

صفحة رقم 609

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية