ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ أي : لأصنامهم التي لا علم لهن، فضمير الجمع لما، نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ ، كما مر، " هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا " ( الأنعام : ١٣٦ ). تَاللّهِ لَتُسْأَلُنَّ ، سؤال توبيخ، عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ ، من إثبات الشريك وغيره.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير