ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

قوله : ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم ( ٥٦ ).
يعني آلهتهم، أي : يجعلون لما لا يعلمون أنه خلق مع الله شيئا، ولا أمات ولا أحيي، ولا رزق معه شيئا، ( نصيبا مما رزقناهم )، يعني قوله : وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا ١ وقد فسرناه قبل هذا الموضع.
سعيد عن قتادة قال : ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم ، وهم مشركو العرب، جعلوا لأوثانهم وشياطينهم نصيبا مما رزقهم ( الله ). ٢
قال : تالله ( ٥٦ ) قسم، أقسم بنفسه. لتسألن عما كنتم تفترون ( ٥٦ )، ( الأوثان تقربهم إلى الله )٣، يقوله لهم لما يقولون إن الأوثان تقربهم إلى الله، وإن الله أمرهم بعبادتها.

١ - الأنعام، ١٣٦.
٢ - ساقطة في ١٧٧..
٣ - ساقطة في ١٧٧..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير