ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

ثم فسر المثل في قوله : لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ٦٠
ولو كان مَثَلَ السَّوْءِ نصباً لجازَ، فيكون في المعنى على قولك : ضَرَب للذين لا يؤمنون مثلَ السوء، كما كان في قراءة أُبَيّ ( وَضَرَبَ مَثَلاً كَلِمةً خَبِيثَةً )، وقراءة العَوَامّ ها هنا، وفي إبراهيم بالرفع، لم نسمع أحداً نَصَب.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير