ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

عَنْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ :" وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ ، قَالَ : مَا سقاهم المطر ".
عَن السُّدِّيِّ في الآية، يَقُولُ :" إِذَا قحط المطر لَمْ يبق في الأَرْض دابة إلا ماتت ".
عَن ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ :" كاد الجعل أن يعذب في جحره بذنب ابن آدم، ثُمَّ قرأ : وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ ".

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية