ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ بكفرهم، وفسقهم، وعدوانهم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وهي كل ما يدب على الأرض: من إنسان، وحيوان، وغيرهما وَلكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وهو انتهاء آجالهم فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً المراد بالساعة هنا: أي زمن؛ طال أو قصر وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ ساعة

صفحة رقم 327

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية