ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وَلَوْ١ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم ، بما كسبوا من المعاصي، مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا ، الضمير للأرض، لدلالة الدابة عليها، مِن دَابَّةٍ٢ ، وعن بعض السلف : كاد الجعل٣ يهلك في جحره بذنب ابن آدم، وعن بعضهم، معنى من دابة :" من " مشرك يدب على الأرض، فإنه لو أهلك الآباء الكفرة لم تكن الأبناء، وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ، انقضاء عمرهم المقدر، فيتوالدون، فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ ، أي : وقته، لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ ، أي : لا يمهلون لحظة.

١ لما حكى عظيم كفرهم وقبيح قولهم بين أنه يمهل هؤلاء الكفار و لا يعاجلهم بالعقوبة إظهارا للفصل والرحمة والكرم فقال: "ولو يؤاخذ الله الناس" الآية /١٢ كبير..
٢ سمع أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ رجلا يقول إن الظالم لا يهلك إلا نفسه، فقال: لا والله الحبارى تموت في وكرها بظلم الظالم /١٢ وجيز..
٣ الجعل كـ "صرد": دويبة في تاج الأسامي الجعل سركين غلطان وفي حياة الحيوان هو كصرد جمعه جعلان بالكسر دويبة معروفة شديد السواد في بطنه لون حمرة ومن شأنه جمع النجاسات /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير