قوله : لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً آية ٨
عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ : لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً قَالَ : جعلها لتركبوها، وجعلها زينة لكم ". قوله : وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً عَنْ قَتَادَة : إِنَّ أبا عياض، كَانَ يقرؤها :" وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً يَقُولُ : جعلها زينة ".
عَنْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ : سأل رجل ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ :" أكل لحوم الخيل، فكرهها، وقرأ : وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أنه كَانَ يكره لحوم الخيل ويقول : قَالَ الله :" وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ فهذه للأكل وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا فهذه للركوب ".
مِنْ طَرِيق أَبِي الزبير، عَنْ جابر بن عَبْد الله، أنهم ذبحوا يَوْم خيبر : الحمير، والبغال، والخيل، " فنهاهم النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الحمير، والبغال، ولم ينههم عَنِ الخيل ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب