قوله : والخيل والبغال ( ٨ ) وخلق الخيل والبغال. والحمير لتركبوها وزينة ( ٨ ) في ركوبها. وفي تفسير قتادة عن ابن عباس : أنه خلقها للركوب والزينة.
حماد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أنهم ذبحوا يوم خيبر الخيل والبغال والحمير قال : فنهى رسول الله صلى اله عليه وسلم عن الحمير والبغال ولم ينه عن الخيل. ١
الفرات بن سلمان عن عبد الكريم الجزري عن عطاء عن جابر بن عبد الله/ أنهم كانوا يأكلون لحوم الخيل على عهد رسول الله عليه السلام.
الحسن بن دينار عن محمد بن سيرين قال : قيل يوم خيبر : يا رسول الله أفنيت الحمر، فسكت، فقيل : أفنيت الحمر، فسكت، فقيل : أفنيت الحمر، فأمر مناديه فنادى : إن الله ورسوله ينهاكم عن لحوم الحمر الأهلية فإنها نجس.
خالد عن الحسن قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الأهلية وألبانها.
أبو الربيع عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله قال : أمرنا بلحوم الخيل ونهينا عن لحوم الحمر.
وذكر عن الحكم الغفاري مثل حديث جابر قال : وأبى البحر قلت : من البحر ؟ أو قيل : من البحر ؟ قال : ابن عباس.
قال : قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما ٢ إلى آخر الآية.
قال : ويخلق ما لا تعلمون ( ٨ ) من الأشياء كلها مما لم يذكر لكم.
٢ - الأنعام، ١٤٥..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني