ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً ؛ أي بيوتِ الْمَدَرِ والحجَرِ مواضعَ تسكُنون فيها، وَجَعَلَ لَكُمْ مِّن جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتاً ؛ وهي الخيَامُ، تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ، تَخُفُّ عليكم نقلُها وحملها من مكانِ إلى مكان، يومَ سفَرِكم ويومَ إقامتكم، وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ ؛ وجعلَ لكم من أصوافِ الضَّأْنِ، وأوبَار الإبلِ، وأشعَار الماعزِ، أَثَاثاً ؛ أي مَتَاعاً للبيتِ من الفُرُشِ والأكْسِيَةِ والبُسُطِ، وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ ؛ أي منفعةً تنتفعون بها إلى حينِ آجالِكم.

صفحة رقم 195

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية