ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وَاللّهُ(١) جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا : موضعا تسكنونها، كالبيوت الحجرية والمدرية، والسكن بمعنى المسكون، أي : ما يسكن إليه، بأن خلق الآلات ثم علمكم الترصيف، وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا ، هي القباب المتخذة من الأدم والأنطاع، تَسْتَخِفُّونَهَا ، تجدونها خفيفة(٢)، يَوْمَ ظَعْنِكُمْ ، ترحالكم في سفركم، وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ : وقت حضركم أو نزولكم، وَمِنْ أَصْوَافِهَا : هي للضأن، وَأَوْبَارِهَا : هي للإبل، وَأَشْعَارِهَا : هي للمعز، أَثَاثًا ، من الفرش والأكسية وغيرهما، وَمَتَاعًا ، ما يتمتعون به، إِلَى حِينٍ ، مدة متطاولة، أو إلى أجل معلوم.

١ ولما ذكر الطير الذي ليس له إلا الوكر في مثل الأشجار، وقد خلق له من الريش التي منها الطيران وهي دافعة عنه ضر الحر و البرد عقبه امتنانا لمن لا يتمكن من الطيران وليس معه ما يدفع به ضر البرد والحر بذكر ما هو دافع عنه فقال: "و الله جعل لكم بيوتكم" الآية /١٢ وجيز..
٢ يعني خففه عليكم في أوقات السفر والحضر جميعا أو خفف عليكم حملها ونقلها يوم ترحالكم وضربها يوم نزولكم وإقامتكم في مكان /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير