أخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: وَالله جعل لكم من بُيُوتكُمْ سكناً قَالَ: تسكنون فِيهَا
صفحة رقم 153
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ فِي قَوْله: جعل لكم من بُيُوتكُمْ سكناً قَالَ: تسكنون وتقرون فِيهَا وَجعل لكم من جُلُود الْأَنْعَام بُيُوتًا وَهِي خيام الْأَعْرَاب تستخفونها يَقُول فِي الْحمل ومتاعاً إِلَى حِين قَالَ: إِلَى الْمَوْت
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: تستخفونها يَوْم ظعنكم قَالَ بعض: بيُوت السيارة فِي سَاعَة وَفِي قَوْله: وأوبارها قَالَ: الْإِبِل وَأَشْعَارهَا قَالَ: الْغنم
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: أثاثاً قَالَ: الأثاث المَال ومتاعاً إِلَى حِين يَقُول تنتفعون بِهِ إِلَى حِين
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن عَطاء قَالَ: إِنَّمَا أنزل الْقُرْآن على قدر معرفَة الْعَرَب
أَلا ترى إِلَى قَوْله: وَمن أصوافها وأوبارها وَمَا جعل الله لَهُم من غير ذَلِك أعظم مِنْهُ وَأكْثر وَلَكنهُمْ كَانُوا أَصْحَاب وبر وَشعر
أَلا ترى إِلَى قَوْله: وَالله جعل لكم مِمَّا خلق ظلالا وَجعل لكم من الْجبَال أكناناً وَمَا جعل من السهل أعظم وَأكْثر وَلَكنهُمْ كَانُوا أَصْحَاب جبال
أَلا ترى إِلَى قَوْله: وَجعل لكم سرابيل تقيكم الْحر وَمَا يقي الْبرد أعظم وَأكْثر وَلَكنهُمْ كَانُوا أَصْحَاب حر
أَلا ترى إِلَى قَوْله: (من جبال فِيهَا من برد) يعجبهم بذلك وَمَا أنزل من الثَّلج أعظم وَأكْثر وَلَكنهُمْ كَانُوا لَا يعرفونه
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: ومتاعاً إِلَى حِين قَالَ: إِلَى أجل وبلغة
الْآيَة ٨١ - ٨٣
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي